
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |
دعوة أهل السنة و الجماعة ... على طريق الإحياء الإسلامى
الطريق الذى به يتغير حال الأمة ......... من حالة الذل و الضعف و الهوان - كما يريد لها الأعداء - إلى حالة العز و القوة و المجد كما يريد لها الله عز وجل
| ► | أغسطس 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 |
| 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 |
| 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 |
| 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28 |
| 29 | 30 | 31 | ||||


هذه المقالة مهداه إلى د / محمد بدرى من كاتبها و ناشرها
منقولة من مدونة نور الحياة
حتمية الانحياز
تحية لك ثم تحية اخري للرجل العظيم الذي تهيمن روحه علي هذه المدونه ولقد تكلمت فإذا به يلتقط روحي من الكلمات , ولقد سمعته فتبينت لي منه أمه متكاملة , ولو تكلم دهراً ما شبعت النفس منه ولا يزل القلب طامحاً لهذه الروح العظيمة التي توزع قناديل الضياء في دروبنا المعتمة ,ولقد استوحت من رسالتكم رساله بعنوان رساله الانحياز , فاحببت ان تكونوا اول من يقرائها , ومعذرة للاطاله
الانحياز للإسلام ليس نافلة ولا تطوعا ولا تزكية عن الصحة والعقل وليس استدعاء للبركة بقليل من الجهد لكنه أسلوب في الحياة ونظرة للأشياء لان هذه الرسالة لا تنحصر ما هيتها في ركعات أو كلمات أو ورع مكذوب يلتف حول نفسه ألف مرة لا ليصل إلي شيء ولكن ليسمي مسلكا وطريقا ودربا ولا يعرف هدفا في الدين ولا يقف من حقيقته علي يقين 0
أن هذه الرسالة انحياز كامل للحق – والخير – والجمال .
الحق في مواجهةو القهر الظلم الاستبداد وهو انحياز من لاحيلة له في مواجهة كل الحيل انحياز الضعيف إلي الضعيف لكن هذا الضعف قوة هائلة حينما توضع في المواجهة ثم هو استمداد لقوة السماء التي بلا حدود قوة اى الاعلي الذي يأبي ألا أن يمن علي الذين استضعفوا ويجعلهم أئمة ويجعلهم الوارثين , وفي الأرض للباطل صوله وجوله ورجال ودوله وقبيلة, ولكنه امتحان للحق المستضعف أيصبر أيثبت أم ينهزم ويموع , وهو استخلاص للعناصر وتنقية للصف من الذين يرفعون شارة الحق ويطمعون في مجد الباطل وقهره ولا يقبل علي الحق ألا من يطمعون في خطة علوية وراية سماوية تخليصا للنفس من أوضارها وتطهيراً للروح من ذنوبها , ولياذا بالذات لربها , ليبلوا أخبارها حتى إذا استحكم الأمر فصارا ذهبا صرفا تسلل النصر أو أقتحم
وهذه الرسالة انحياز للخير في مواجهة الشر , الشر في مختلف صوره, ما يدب منها وما يزحف , وما يطير , الشر من النفس , ووسواسها ,ومن الشياطين أشراكها ومن الحياة وأهوالها , وأخبث ما في الشر ذاك الذي يكاد يقف من النفس علي مقتل كالمعشوقة التي تلتوي وتلتف كالثعبان , وفي الوقت الذي تكون فيه مشاعرك كحديقة الزهر لم تكن لك ألا سيلا من الماء الآسن والطين , تجرفك إلي بحيرة الظلمات ,واخطر ما فيها أنها تقتل فينا الحب أو تكاد ثم لا ينبت بعد ذلك لا حد إلا علي خوف , ووجل ,واستخذاء ,










